الأربعاء 19 يونيو 2024

لا تحضر والدتك لزفافنا

موقع أيام نيوز

قصة جميلة
تقدم طبيب لخطبة فتاة جميلة من عائلة عريقة.. وبرغم اعجاب الفتاة وعائلتها به اشترطت عليه عندما علمت بظروفه والدته ان لا يحضرها إلى الزفاف لكى تقبل اتمام الزواج
احتار الطبيب الشاب فى أمره ما بين فتاة الحسب والنسب التي لن يعوضها مرة أخرى وبين أمه .. فلم يجد أمامه الا والد أحد أصدقائه الذي كان أستاذ له فى الجامعة ويحترمه كثيرا لكي يستشيره في هذا الأمر
و عندها سأله استاذه في تعجب بعد أن قص عليه الأمر  :و لماذا وضعت هذا الشرط العجيب ؟

فأجاب الطبيب الشاب فى خجل:
“لقد توفى أبي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري و والدتى عاملة بسيطة تغسل ثياب الناس لتنفق على تربيتى و لكن هذا كان في الماضى …. ولكنه يسبب لى الكثير من الحرج الآن و عليا ان ابدأ حياتى 
فقال له استاذه:” لي عندك طلب صغير.. وهو أن ترجع وتغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا و عندها سأعطيك رأيى”

وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها
بدأ بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
بعد انتهائه من غسل يدي والدته,لم يستطع الانتظار لليوم التالى و تحدث مع والد صديقه على الهاتف قائلا:
اشكرك فقد حسمت أمرى لن اضحى بأمى من اجل يومى فلقد ضحت بعمرها من اجل غدى
من لم يقدر فضل امه فى حياته لن يجد من تقدر حياتك.  

وصدق رسولنا الكريم حين قال أمك ثم أمك ثم أمك